فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 29

ثم جاء بعد الخلفاء والأمراء فجعلوا ..

طبعًا ..هذه الصخرة كانت لصيقة بالبيت ، فلما جاء في عهد عمر _ كما يذكر مؤرخوا البيت الحرام _جاء عهد الخليفة عمر وأزاحها قليلًا ..

ثم في عهد الملك فيصل رحمه الله بفتوى من سماحة مفتي البلاد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله أفتى بأن المقام ينبغي أن يُبعد عن البيت حتى يمكن الطائفين من سهولة الطواف وألا يزاحمهم ، فجُعل على هذه الصخرة ..جعل عليها وعاء من فضة تحفظ هذه الصخرة ..فحفظت وبقيت ..

رآها اليهود فبهتوا حين رأوا أثر هاتين القدمين ..

وأن أولى الناس بها ..

وأن هذا البيت ما شُيّد إلا لتوحيد الله عز وجل ..

وطبعًا ..أشبه الناس بالأثر التي في هاتين القدمين هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

كان عليه الصلاة والسلام عمره خمس سنين ، وكان في حجر جده عبد المطلب فجاء رجل من العرب .. من قبيلة مشهورة بالقافة _ وهم المدحجيون ؛ بني مدحج ..تسكن جهة ينبع النخل جهة العيظ ..كانت تسكن في القديم في هذه الجهات _ ..

جاء رجل من المدحجيين فنظر في قدمي محمد صلى الله عليه وسلم ، وعمره لا يتجاوز الخامسة ، وذهب نظره في أثر هاتين القدمين على الصخرة ، ورجع ونظر إليه ، فوجد تشابهًا ، فخاف عليه عبد المطلب ، فقال له: ما شأنك يا أخا العرب ؟!..

قال: ما أشبه هاتين القدمين اللتين في الصخرة ما أشبهها بهذا الابن ..

قال: نعم هذا ابني محمد ..

انظروا _ أيها الأخوة _ كم بين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكم بين أبيه إبراهيم ..

كم بينهما من الآباء !!..

إلى عدنان حوالي 23 أب ..

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن فهر بن كعب بن لؤي بن غالب بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إبراهيم ..وبعد عدنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت