مما أضافوه لأمتنا العربية بلاء وفساد، وإثارة للفتن، والشبهات حتى أصبح هم بعض شبابنا أن يتمتع بصورة فتاة جميلة عبر الإعلام أو ينام على أنغام أغنية ماجنة.
بل أصبح بعضهم عميلًا لدول متربصة فهو يتلقى تعليمات أسياده من سفاراتهم.
و أصبح الحال كما قال معروف الرصافي بنبرة صريحة ناقدة:
"وإذا تسأل عما هو في بغداد كائن"
فهو حكم مشرقي الضرع، غربي الملابن
وطني الاسم، لكن انكليزي الشناشن
قد ملكنا كل شيء نحن في الظاهر لكن
نحن في الباطن لا نملك تحريكًا لساكن"15"
اعترافات و آراء المثقفين العرب، و (العودة للجذور)