الشعوب العربية ورفض التغريب والاستعمار
لو أردت أن أسطر ملايين الكلمات، وجئت بعدد لا يحصى من الأوراق حتى أثبت للعالم ولأصحاب العيون الزرقاء من العرب أن أمتنا لن تستجيب للتغريب لما وجدتني مبالغًا إن قلتُ أن تاريخ الأمة العربية مليء بالقصص التي تثبت عصيانها وتمردها على هذه الأفكار الدخيلة.
ولذلك سأذكر قصة واحدة فقط لدولة عربية مسلمة هي الأشهر من حيث استعمارها من قبل الغرب. وشعبها العربي الأصيل مثال حي لمقاومة التغريب والاستعمار.
إنها الجزائر وشعبها البطل، و كما قيل"لو قدر للأمة أن تموت لماتت في الجزائر"
"أثناء الاستعمار اختير عدد من الفتيات، وأدخلن في مدارس فرنسية لعدة سنوات حيث تعلمن الثقافة الفرنسية واللباس الفرنسي وأراد أعداء الإسلام تمييع الدين من خلال التغيير في هؤلاء الفتيات."
وحينما جاء حفل التخرج حصلت المفاجأة لقد حضرن بلباسهن الإسلامي الجزائري أمام الملأ في رسالة واضحة (لا للتغريب .. ولا للاستعمار) .
ثارت بعد هذا الحدث الصحف الفرنسية وكتبوا:"ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور 128 عامًا!!!!. أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي: (وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا) "30