الصفحة 20 من 30

فكيف نسمع من هؤلاء أن القتال في الإسلام لم يكن إلا من أجل الدفاع عن النفس وله مسببات أخرى غير قيام وانتشار بالسيف ؟؟!!! .

المسألة الأخرى كيف يمكن التوفيق بين الأمر بقتال الناس على الدين وعدم إكراههم للدخول فيه

قال تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (256) سورة البقرة

وقوله: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} (99) سورة يونس

وقوله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} 29) سورة الكهف )

ظن البعض أن هناك تعارضا بين هذه الآيات الكريمات التي تدعوا المسلمين على عدم إكراه الناس للدخول في الإسلام مع الآيات والأحاديث الدالة على وجوب قتال المشركين حتى يؤمنوا

وأن دخولهم لا بد وأن يكون طوعا وبدون كراهية من أحد على ذلك بخلاف ما لو آمن من ذات نفسه وهو كاره الدخول في الإسلام ،

لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"أسلم ولو كنت كارها"

لأن هذا الإكراه ليس مجبرا عليه من أحد ولكن من ذات نفسه فلا يصلح أن يعارض آيات الدالة على عدم الإكراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت