حكيم المديني الأصبهاني رحل إلى الشام والعراق والري روى عن يحيى بن أبي طالب وأبي حاتم وطبقتهما
وفيها أبو علي اللؤلؤي محمد بن أحمد بن عمرو البصري راوية السنن عن أبي داود لزم أبا داود مدة طويلة يقرأ السنن للناس
سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة 334 فيها دثرت بغداد وتداعت للخراب من شدة القحط والفتن والجور فإن توزون أتابك الجيوش هلك بعلة الصرع في المحرم بهيت ومعه كاتبه أبو جعفر بن شيرزاد فطمع في المملكة وحلف العساكر لنفسه وجاء فنزل بظاهر بغداد وخرجت إلى عنده الأتراك والديلم فبعث إليه المستكفي ( 138 آ ) بالخلع ولم يكن معه مال فشرع في مصادرة التجار والدواوين
وفيها اصطلح سيف الدولة والإخشيذ وصاهره وتقرر لسيف الدولة حلب وحمص وأنطاكية وقصد معز الدولة أحمد بن بويه بغداد فاختفى الخليفة وابن شيرزاد