خلق من عسكر سيف الدولة إلى الإخشيذ فرد سيف الدولة وجمع وحشد فقصده الإخشيذ ( 137 ب ) فالتقاه بقنسرين وهزمه ودخل حلب وهرب سيف الدولة
وأما بغداد فكان بها قحط لم ير مثله وهرب الخلق فكان النساء يخرجن عشرين وعشرا يمسك بعضهن ببعض ويصحن الجوع الجوع ثم تسقط الواحدة بعد الواحدة ميتة فإنا لله وإنا إليه راجعون
وفي شوال مات أبو عبد الله البريدي وقام أخوه أبو الحسين مقامه فأساء إلى الترك والديلم فهموا به وقدموا عليهم أبا القاسم ولد أبي عبد الله فهرب عمدا أبو الحسين ماشيا فأتى هجر واستجار بالقرامطة فبعثوا معه جيشا فنازل البصرة مدة ثم اصطلحوا فمضى أبو الحسين إلى بغداد
وفيها توفي الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الطحان بالرملة رحل إلى الشام والجزيرة والعراق وروى عن العباس بن الوليد البيروتي وطبقته
وفيها أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن