فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1935

ثمان وثلاثين سنة وكان أسمر رقيقا مليح الصورة ورعا تقيا متعبدا عادلا فارسا شجاعا قويا في أمر الله خليقا للإمارة لكنه لم يجد ناصرا ولا معينا على الخير وقيل إنه سرد الصوم مدة إمارته وكان يقتنع بعض الليالي بخبز وخل وزيت وكان يتشبه بعمر بن عبد العزيز

وورد أنه كان له جبة صوف وكساء يتعبد فيه بالليل وكان قد سد باب الملاهي والغناء وحسم الأمراء عن الظلم وكان يجلس بنفسه لعمل حساب الدواوين بين يديه ثم إن الأتراك خرجوا عليه فلبس السلاح وشهر سيفه وحمل عليهم فجرح ثم أسروه وخلعوه ثم قتلوه إلى رحمة الله ورضوانه وأقاموا بعده المعتمد على الله

وفيها توفي الزبير بن بكار الإمام أبو عبد الله الأسدي الزبيري قاضي مكة في ذي القعدة سمع سفيان بن عيينة ومن بعده وصنف كتاب النسب وغير ذلك

وفيها ليلة عيد الفطر الإمام حبر الإسلام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري مولى الجعفيين صاحب التصانيف ولد سنة أربع وتسعين ومائة وارتحل سنة عشر ومائتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت