استصفى نعمتها وأخذ منها نحو ثلاثة آلاف ألف دينار ونفاها إلى مكة ثم صادر خاصة المعتز وكتابه وهم أحمد بن إسرائيل والحسن بن مخلد وأبا نوح عيسى بن إبراهيم ثم قتل أبا نوح وأحمد
فلما دخلت هذه السنة أقبل موسى بن بغا من بغداد وعبأ جيشه في أكمل أهبة ودخلوا سامرا ملبين قد أجمعوا على قتل ( 59 آ ) صالح بن وصيف وهم يقولون قتل المعتز وأخذ أموال أمه وأموال الكتاب وصاحت العامة يا فرعون جاءك موسى ثم هجم بمن معه على المهتدي بالله وأركبوه فرسا وانتهبوا القصر ثم أدخلوا المهتدي دار باجور وهو يقول يا موسى ويحك ما تريد فيقول وتربة المتوكل لا نالك سوء ثم حلفوه لا يمالئ صالح بن وصيف عليهم وبايعوه وطلبوا صالحا ليناظروه على أفعاله فاختفى وردوا المهتدي إلى داره وبعد شهر قتل صالح
وفي رجب قتل المهتدي بالله أمير المؤمنين أبو إسحاق محمد بن الواثق بالله بن هارون بن المعتصم بالله محمد بن الرشيد العباسي وكانت دولته سنة وعمر نحو