فسمع مكي بن إبراهيم وأبا عاصم النبيل وخلائق عدتهم ألف شيخ وكان من أوعية العلم يتوقد ذكاء ولم يخلف بعده مثله رحمة الله عليه
وفيها يحيى بن حكيم البصري المقوم أبو سعيد الحافظ سمع سفيان ابن عيينة وغندرا وطبقتهما قال أبو داود كان حافظا متقنا
سنة سبع وخمسين ومائتين 257 فيها وثب العلوي قائد الزنج على الأبلة فاستباحها وأحرقها وقتل بها نحو ثلاثين ألفا فساق لحربه سعيد الحاجب فالتقوا فانهزم سعيد واستحر القتل بأصحابه ثم دخلت الزنج البصرة وخربوا الجامع وقتلوا بها اثني عشر ألفا فهرب باقي أهلها بأسوأ حال فخربت ودثرت
وفيها قتل توفيل طاغية الروم قتله بسيل الصقلبي