فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1935

فسمع مكي بن إبراهيم وأبا عاصم النبيل وخلائق عدتهم ألف شيخ وكان من أوعية العلم يتوقد ذكاء ولم يخلف بعده مثله رحمة الله عليه

وفيها يحيى بن حكيم البصري المقوم أبو سعيد الحافظ سمع سفيان ابن عيينة وغندرا وطبقتهما قال أبو داود كان حافظا متقنا

سنة سبع وخمسين ومائتين 257 فيها وثب العلوي قائد الزنج على الأبلة فاستباحها وأحرقها وقتل بها نحو ثلاثين ألفا فساق لحربه سعيد الحاجب فالتقوا فانهزم سعيد واستحر القتل بأصحابه ثم دخلت الزنج البصرة وخربوا الجامع وقتلوا بها اثني عشر ألفا فهرب باقي أهلها بأسوأ حال فخربت ودثرت

وفيها قتل توفيل طاغية الروم قتله بسيل الصقلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت