فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1372

وأمثالها اقرؤوها كما جاءت بلا كيف وجمهور المتكلمين أولها فمنهم من قال معنى مجيئه تعالى ظهوره لأن الظهور في العادة لا يكون إلا بمجيء وانتقال فعبر عن المسبب باسم السبب ومنهم من قال جاء أمره ونهيه فهو من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه وأول يوم القيامة من النفخة الثانية إلى استقرار الخلق في الدارين الجنة والنار والألف واللام في الملك للجنس وهو معطوف على ربك وفيه الجمع بين الحقيقة والمجاز بناء على أن الفعل ينصب على المعطوف والمعطوف عليه انصبابة واحدة لأن مجيء الله تعالى مغاير لمجيء الملك في الحقيقة وصفا صفا نصب على الحال لا كما توهمه بعض النحاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت