وأمثالها اقرؤوها كما جاءت بلا كيف وجمهور المتكلمين أولها فمنهم من قال معنى مجيئه تعالى ظهوره لأن الظهور في العادة لا يكون إلا بمجيء وانتقال فعبر عن المسبب باسم السبب ومنهم من قال جاء أمره ونهيه فهو من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه وأول يوم القيامة من النفخة الثانية إلى استقرار الخلق في الدارين الجنة والنار والألف واللام في الملك للجنس وهو معطوف على ربك وفيه الجمع بين الحقيقة والمجاز بناء على أن الفعل ينصب على المعطوف والمعطوف عليه انصبابة واحدة لأن مجيء الله تعالى مغاير لمجيء الملك في الحقيقة وصفا صفا نصب على الحال لا كما توهمه بعض النحاة