من أنه من باب التوكيد اللفظي والمعنى تنزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالإنس والجن ( لعرض الأمم ) متعلق بيجيء والعرض تمييز المعروضين والنظر في أحوالهم
ع ظاهر كلامه أن سائر الأمم من جميع الخلق تعرض وقيل لا يحشر للعرض إلا من يحاسب ويعاقب يدل على هذا قوله ( وحسابها وعقوبتها وثوابها ) فالبهائم لا تحشر لأنها لا تحاسب ولا تعاقب والحساب هو أن يعدد عليه كل ما فعل من حسنة ومن سيئة