بشرط اتصاله بالفرض ثم انتقل يتكلم على ما يتيمم به فقال ( التيمم ) يكون ( بالصعيد الطاهر ) هذا من تفسير الراسخين وبيان المتفقهين للطيب في قوله تعالى { فتيمموا صعيدا طيبا } وهو أي الصيعد الطيب في كلام العرب وبه قال مالك ( ما ظهر ) أي صعد ( على وجه الأرض منها من تراب أو رمل أو حجارة أو سبخة ) بفتح الباء واحدة السباخ وهي أرض ذات ملح ورشح ويدخل في قوله منها الخشب غير المصنوع والحشيش والزرع لأنه منها صعد واحترز به مما هو على وجهها وليس منها كالرماد وظاهر كلامه أنه يتيمم على التراب سواء كان على وجه الأرض لم ينقل منها أو نقل
أما الأول فباتفاق وأما الثاني فعلى المشهور وغير التراب الملح لا يتيمم عليه إلا في موضعه والخشب إذا دخلته صنعة لا يتيمم عليه