الوقت يعيد استحبابا ما صلى في وقته لتقصيره في اجتهاده إذ لو أنهاه لوصل إلى الماء فقد يخاف ما لا يقع منه الخوف مثل أن يتخيل له مثل السبع وليس بسبع أو مثل اللصوص وليس بلصوص
وثالثها أشار إليه بقوله ( وكذلك ) مثل المريض والخائف المذكورين ( المسافر الذي يخاف أن لا يدرك الماء في الوقت ويرجو أن يدركه فيه ) في أنه إذا وجد الماء في الوقت يعيد استحبابا ما صلى في وقته ( ولا يعيد غير هؤلاء ) الثلاثة ظاهره أن اليائس لا يعيد إذا وجد الماء مطلقا وليس كذلك بل فيه تفصيل وهو إن وجد الماء الذي يئس منه فلا يعيد وإن وجد غيره أعاد وظاهره أيضا أن المتيقن ومن وجد الماء بقربه أو برحله أو نسيه فيه ثم تذكره فلا إعادة عليه والذي في المختصر أن على الثلاثة الإعادة ( ولا يصلي صلاتين ) فريضتين حضريتين أو سفريتين أو منسيتين اشتركتا في الوقت أم لا ( بتيمم واحد من هؤلاء ) السبعة المتقدم ذكرهم ( إلا مريض لا يقدر على مس الماء لضرر بجسمه مقيم ) صفة لضرر أي مريض لازم لا يرجو زواله في وقت الصلاة الأخرى ( وقد قيل يتيمم لكل صلاة ) مفروضة