زيد ويمكن أن يرد قوله وكذلك إن خاف إلى القسم الأول لا إلى ما يليه اه
ثم انتقل يتكلم على من يؤمر بالإعادة في الوقت ومن لا يؤمر بها بعد أن فعل ما أمر به على جهة الاستحباب فقال ( ومن تيمم من هؤلاء ) الإشارة عائدة على السبعة المذكورين المريض الذي لا يقدر على مس الماء والمريض الذي لا يجد من يناوله الماء والمسافر الذى يقرب منه الماء ويمنعه منه خوف لصوص أو سباع والمسافر الذي تيقن وجود الماء في الوقت واليائس منه في الوقت والذي ليس عنده منه علم والخائف الراجي ع إلا أن قوله ( ثم أصاب الوقت بعد أن صلى ) لا يصدق على المريض الذي لا يقدر على مس الماء وكذلك على المريض الذي لا يجد من يناوله الماء اللهم إلا أن يقال ثم أصاب الماء أو أصاب القدرة على استعماله
وقوله في الوقت لا يصدق أيضا على الموقن إلا يقال آخر الوقت متسع والمأمورون من هؤلاء السبعة بالإعادة في الوقت ثلاثة أحدها أشار إليه بقوله ( فأما المريض الذي لم يجد من يناوله إياه ) أي الماء ( فليعد ) في الوقت استحبابا ما صلى في وقته المأمور بتأخير التيمم إليه ولم يبينه الشيخ وهو وسط الوقت في حقه وحق الذين بعده لأنه لا يخلو غالبا من تفريط إذا لم يجد من يناوله إياه وثانيها أشار بقوله ( وكذلك ) المسافر ( الخائف من سباع ونحوها ) كاللصوص مثل المريض المذكور في أنه إذا أصاب الماء في