فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1372

إلى الله تعالى ( بما تيسر له ) وإن قل ( من نوافل الخير ) كالصلاة لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم عن الله وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه الحديث

( وكل ما ضيع ) التائب ( من فرائضه ) التي أوجبها عليه كالصلاة عمدا أو نسيانا ( فليفعله الآن ) وجوبا على الفور ما لم يشق عليه فإن شق عليه قضى ما استطاع مع شغله وإن لم يحصر ما عليه من الصلاة مثلا تحرى واحتاط لدينه بلا وسوسة ( و ) إذا فعل التائب ما ضيعه من الفرائض ف ( ليرغب إلى لله تعالى في تقبله ) منه ويخاف ( ويتوب إليه ) مما صدر منه ( من تضييعه ) للفرائض ( وليلجأ ) أي يتضرع ( إلى الله ) تعالى ( فيما عسر عليه من قياد نفسه ) إلى الطاعة لأنه سبحانه وتعالى هو الميسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت