فلقوله عليه الصلاة والسلام من أصاب ذنبا فندم عليه غفر له ذلك من قبل أن يستغفر
الحليمي وهذا يدل على أن الاستغفار ليس من أركان التوبة على معنى أنه يحتاج إليه مع الندم لتتم التوبة وأما الرجاء فهو الطمع في رحمة الله عز وجل ولا يصح إلا مع حسن الطاعة وأما الخوف فهو تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل وأما التذكر فهو التفكر في نعمة الله عليه حيث وفقه للتوبة وأما الشكر فهو الثناء على المحسن بذكر إحسانه ويكون بالقلب خضوعا وباللسان ثناء واعترافا وبالجوارح طاعة وانقيادا ( ويتقرب ) التائب ( إليه ) أي