والمسهل بيده التوفيق والتسهيل وليكن من دعائه اللهم ملكنا أنفسنا ولا تسلطها علينا ( و ) يتضرع إليه فيه ( محاولة أمره ) أي فيما يشكل عليه في حاله مما لم يظهر له رشده ولا غيه
لعل الله أن يظهر له ذلك حال كونه ( موقنا ) أي مصدقا ( أنه المالك لصلاح شأنه ) أي حاله ( و ) المالك ( لتوفيقه وتسديده ) هما بمعنى واحد وهو الاستقامة على الطاعة ( لا يفارق ذلك ) أي ما ذكر من اللجأ واليقين ( على ما فيه ) أي على أي حالة هو فيها ( من حسن ) وهو الطاعة ( أو قبيح ) وهو المعصية ولا يمنعه الذنب من ذلك لقوله تعالى { إن الله يحب التوابين } والتواب هو الذي كلما أذنب تاب ( ولا ييأس ) أي لا يقنط العبد ( من رحمة لله ) تعالى على ما هو عليه من السوء لقوله تعالى { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }