والماجِنُ: الّذي لا يبالي بما يقول أو يفعل، وأصله (م ج ن) والميم أصليّة، ووزنه (فَعَالَة) مثل: حَمَاقَةٌ.
وقد ذكره ابن الأثير في الموضعي1، وتابعه ابن منظور2.
ومن التّحريف أنّ الجوهريّ ذكر (مَاطِرُونَ) وهو: موضع بالشّام - في (ن ط ر) 3 لأنّه رواه بالنّون (نَاطِرُون) وهو مخالف لما عليه الجمهور، ومن ثمّ ردّ عليه الفيروز آباديّ4.
ومن ذلك تداخل (ود ن) و (د ي ن) في قول الطِّرِمَّاحِ:
عَقَائِلُ رَمْلَةٍ نَازَعْنَ مِنْهَا ... دُفُوفَ أَقَاحِ مَعْهُودٍ وَدِينِ5
وقد ذكر الأزهريّ أنّ اللّيث أنشده:
... ... ... مَعْهُودٍ وَدِينِ
على أنّ الواو حرف العطف، وأنّ الكلمة (( دِينٌ ) )وهو من الأمطار ما تعاهد موضعًا لا يزال يُرِبّ6 به ويصيبه.
1 ينظر: النّهاية 2/89، 4/307.
2 ينظر: اللّسان (خون) 13/144، و (مجن) 13/402.
3 ينظر: الصِّحاح (نظر) 2/830.
4 ينظر: القاموس (مطر) 613.
5 ينظر: ديوانه 528.
6 هكذا في (( التّهذيب ) )بضمّ حرف المضارعة على أنّه من (( أرَبَّ ) )ومثله في العين (8/74) وفي اللّسان (13/444) : (( يَرُبُّ ) )من (( رَبَّ ) ).