وإلى هذا ذهب ابن جِنِّيّ1؛ وهو مذهب قويٌّ؛ لأن المَيَّاسة من النِّساء هي الّتي تميس في مشيتها؛ أي: تختال؛ وقد يقال للغلام الحسن الوجه والقدّ: مَيْسُون2.
ويجوز أن يكون أصله (م س ن) على وزن (فَيْعُول) وهو قياس مذهب مَن جعل النّون أصلًا في (زَيْتُون) . وقد ذكره ابن منظورٍ في الأصلين3:
ومن ذلك (قَيْعُونٌ) فهو يحتمل الأصلين (ق ي ع) و (ق ع ن) فيكون على الأوّل (فَعْلُونًا) وعلى الثّاني (فَيْعُولًا) . وأجاز ابن منطورٍ الأصلين4.
1 ينظر: الخصائص 3/203.
2 ينظر: اللسان (ميس) 6/224.
3 ينظر: اللسان (ميس) 6/224، و (مسن) 13/408.
4 ينظر: اللسان (قعن) 13/345، 346.