فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1028

وذكره الفيروزآباديُّ في الأصلين1، وتابعه الزَّبِيديُّ2.

وحمله على الأصل الواويِّ أولى؛ لأنَّ الواو أغلب على العين من الياء؛ كما تقدَّم3.

ومن هذا النّوع تداخل (ف وج) و (ف ي ج) في (أفَاجَ) في قول الرَّاجز:

أُهدِي خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلاَجَا ... مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا

لا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إذا أَفَاجَا4

والإفاجة: الإسراع والعَدو؛ وهو يحتمل الأصلين:

فقد ذكرها أكثر المعجمييّن في (ف وج) 5.

وخالفهم ابن فارس بقوله6:"وأمَّا أفاجَ الرَّجل؛ إذا أسرع؛ فهو من ذوات الياء؛ والفَيْجُ منه".

1 ينظر: القاموس (صوأ) و (صيأ) 57.

2 ينظر: التَّاج (صوأ) و (صيأ) 1/88، وفي هامشه أنَّ الأوَّل (صيأ) وهو سهو صوابه (صوأ) بدليل الجذر الثَّاني بعده وهو (صيا) ، وبدليل ما في القاموس.

3 ينظر: ص (258) من هذا البحث.

4 ينظر: التّنبيه والإيضاح1/216، واللّسان (فوج) 2/350.

5 ينظر: التَّهذيب11/12، والصحاح (فوج) 1/336، والتنبيه والإيضاح1/216، والقاموس (فوج) 259، والتّاج (فوج) 2/89.

6 ينظر: المقاييس 4/458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت