النّاس.
وهذا ذكره أصحاب الغريب في (س ي أ) 1 وكذا في (اللّسان) 2.
ويجوز أن يكون من (س وأ) على أن يكون اشتقاقه من (السُّوءِ) و (المَسَاءَ ةِ) 3. وهذا أقرب؛ فليس في معاني مادّة (س ي أ) ما يجعله منها؛ وإنَّما ذُكر ثَمَّ أخذًا بظاهر اللّفظ.
ومن أمثلة هذا الباب تداخل (ص وأ) و (ص ي أ) في (الصَّاءَ ةِ) وهو ما يخرج من رحم الشاة بعد الولادة من القذى؛ وهو يحتمل الأصلين:
فقد ذكره الجوهريُّ4 في (ص وأ) وتابعه الصَّغانيُّ في (العُبَابِ) 5 وذكره في (التَّكملة) 6 في (ص ي أ) وهو خلاف ما ذهب إليه في (العُبَابِ) وذكره ابن منظور7في اليائيِّ.
1 ينظر: المجموع المغيث 2/159، والنّهاية 2/430.
2 ينظر: (سيأ) 1/99.
3 ينظر: المجموع المغيث 2/159، والنّهاية 2/430، واللّسان (سيأ) 1/99.
4 ينظر: الصّحاح (صوأ) 1/59.
5 ينظر: (صوأ) 79.
6 ينظر: (صيأ) 1/31.
7 ينظر: اللّسان (صيأ) 1/110.