فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1164

لمصر

ثم وهو القسم الثالث كنى نزلة منزلة الألقاب لمشابهتها لها في معناها من رفعة أو ضعة مع أن لصاحبها كنية غيرها

والقسم الرابع كنى التعدد بأن يكون له أكثر من كنية ولكل منهما أمثلة فالأول نحو أبي الشيخ فهو لقب للحافظ الشهير عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني أبي محمد وأبي تراب لعلي بن أبي طالب وما كان له اسم أحب إليه منه كما قاله سهل ابن سعد وكنيته أبو الحسن وأبي الزناد لعبد الله بن ذكوان وكان يغضب منه فيما قيل وكنيته أبو عبد الرحمن وأبي الآذان بالمد لعمر بن إبراهيم الحافظ لكبر أذنيه وكنيته أبو بكر وأبي الرجال لمحمد بن عبد الرحمن لأنه كان له عشرة أولا وكنيته أبو عبد الرحمن

ونحو ابن جريج بجيمين مصغر عبد الملك بن عبد العزيز بكل من أبي الوليد وأبي خالد كنى بالتشديد في أمثلة للتعديد ثاني هذين القسمين وكان عبد الله العمري يكنى بأبي القاسم فتركها وأكننى بأبي عبد الرحمن وكذا كان السهيلي يكنى بأبي القاسم وأبي عبد الرحمن قال ابن الصلاح وكان لشيخنا لمنصور بن أبي المعالي النيسابوري حفيد الفراوي ثلاث كنى أبو بكر وأبو الفتح وأبو القاسم قلت ونحوه شيخنا كنيته الصحيحة أبو الفضل وكنى أيضا بأبي العباس وبأبي جعفر وربما يذكر في هذا القسم ما يكون من أمثلة الذي بعده

ثم وهو الخامس ذوو الخلف كنى بالتنوين أي من الاختلاف في كناهم فاجتمع له من الاختلاف كنيتان فأكثر وعلما بلا خلاف أسماؤهم كأسامة بن زيد بن حارثة الحب بن الحب مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم لا خلاف في اسمه وفي كنيته اختلاف فقيل أبو خارجة أو أبو زيد أو أبو عبد الله أبو محمد ولأبي محمد بن عبد الله بن عطاء الله الإبراهيمي الهروي من المتأخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت