فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1164

وغيره بالنصب عطفا على مدبجا بأبد لا من قسمين أي وغير المدبج القسم الثاني وهو انفراد فذ بالفاء والذال المعجمة أي انفراد أحد القرينين بالرواية عن الآخر وعدم الوقوف على رواية الآخر عنه وحينئذ فالأول أخص منه فكل مدبج إقران ولا عكس

وفي الأول صنف الدارقطني كتابا حافلا في مجلد وفي الثاني صنف أبو الشيخ ابن حبان الأصبهاني وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني وفيهما شيخنا ملخصا لذلك منها فسمى الأول التعريج على التدبيج ويسمى أيضا المخرج من المدبج والثاني الأفنان في رواية الأقران

مثال الأول في الصحابة أبو هريرة وعائشة روى كل منهما عن الآخر وفي التابعين الزهري وأبو الزبير كذلك وفي أتباعهم مالك والأوزاعي كذلك وفي أتباع التابعين أحمد وابن المديني كذلك مع نزاع في كونهما قرينين وفي المتأخرين المزي والبرزالي كذلك وشيخنا والتقي الفاسي كذلك

ومثال الثاني ورواية سليما التيمي عن مسعر فقد قال الحاكم لا أحفظ لمسعر عن التيمي رواية على أن غيره توقف في كون التيمي من أقران مسعر بل هو أكبر منه كما صرح به المزي وغيره

نعم روى كل من الثوري ومالك بن مغول عن مسعر وهو أقران والأعمش عن التيمي وهما قرينان والزين رضوان عن الرشيدي وهما قرينان من شيوخنا

وقد يجتمع جماعة من الأقران في سلسلة كرواية أحمد عن أبي خيثمة زهير ابن حرب عن ابن معين عن علي بن المديني عن عبيد الله بن معاذ لحديث أبي بكر ابن حفص عن أبي سلمة عن عائشة كان أزواج النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت