فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1164

وروى عن عمه عبد الله بن الزبير وكموسى بن عقبة فإنه أدرك ابن عمر وسهل بن سعد وأنسا وروى عن أم خالد ابنة خالد بن سعيد بن العاص الصحابية ومع ذلك فهما عندهم كما أشار إليه الحاكم في عداد أتباع التابعين وكعمر بن شعيب فإنه قد سمع زينب ابنة أبي سلمة والربيع ابنة معوذ بن عفراء الصحابتين مع عد غير واحد له في أتباع التابعين كأبي بكر النقاش وعبد الغني ابن سعيد والدارقطني وأبي محمد عبد الرزاق الطبسي وغيرهم بحيث أدرجه ابن الصلاح في أمثلة رواية الأكابر عن الأصاغر فقال وعمر بن شعيب لم يكن من التابعين وروى عنه أكثر من عشرين نفسا من التابعين وهو منتقد بما قررناه

وحاصل هذا أنه أخرج من التابعين من هو معدود فيهم والعكس جا وهو أصحاب الطباق في التابعين من لم يصح سماعه بل ولا نفيه لأحد من الصحابة وهو من أتباع التابعين جزما حسبما أشار إليه الحاكم كإبراهيم بن سويد النخعي وليس بابن يزيد الشهير وكبكير بن أبي السميط السمعي وسعيد وواصل أبي حرة ابني عبد الرحمن البصري وهو أي العكس الذي هو الإدخال في التابعين لمن ليس منهم كما زاده الناظم ذو فساد يعني أشد من الذي قبله وإلا فذاك أيضا خطأ من صنعه

ونحو الأول وهو الإخراج عن التابعين لمن هو منهم أنه قد يعد في الطباق أيضا تابعيا صاحب أي بأن يذكر في التابعين بعض الصحابة كـ النعمان وسويد ابتي مقرن بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة وآخره نون المزني فقد عدهما الحاكم غلطا في الآخرة من التابعين وهما صحابيان معروفان من جملة المهاجرين كما سيأتي في نوع الإخوة والأخوات

قال ابن الصلاح وعده لهما في التابعين من أعجب ذلك يعني الأمثلة فيه زاد الناظم و كـ من يقارب التابعين في طبقتهم من أجل أن روايته أو جلها عن الصحابة فقد عد مسلم وابن سعد في التابعين من طبقاتهما يوسف بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت