فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1164

من رآه عليه السلام لشرف رؤيته وعظمها وهذا محتمل لاشتراطه مع الرؤية كونه في سن من يحفظ كما لابن حبان أو الرواية صريحا وعلى كل حال فهو قول آخر وكذا للخطيب أيضا التابعي حده أن يصحبا الصحابي ولكن الأول أصح وعليه كما قال المصنف عمل الأكثرين وقال شيخنا إنه المختار وقال النووي إنه الأظهر وسبقه لترجيحه ابن الصلاح فقال والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظر إلى مطلق اللفظ فيهما أي في الصحابي والتابعي وإذا اكتفى به في الصحابي فهذا أولى وفيه نظر فاللغة والاصطلاح في الصحابي كما تقدم متفقان وكأنه نظر إلى أنه لا يطلق عرفا على الرؤية المجردة بخلافة في التابعي فالعرف واللغة فيه متقاربان

هذا مع أن الخطيب عد منصور بن المعتمر في التابعين مع كونه لم يسمع من أحد من الصحابة وقول الخطيب له من الصحابة ابن أبي أوفى يريد في الرواية لا في السماع والصحبة واحتمال كون الخطيب يرى سماعه منه بعيد لا سيما وقد قال المصنف لم أر من ذكره في التابعين وقال النووي في شرح مسلم إنه ليس بتابعي ولكنه من أتباع التابعين ثم إنه قد يستأنس للأول بقوله صلى الله عليه و سلم طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني حيث اكتفى فيهما بمجرد الرؤية

وإذ قد بان تعريفه فمطلقه ينصرف إليه وإن قال ابن الصلاح إنه مقيد بالتابع بإحسان

الثانية في تفواتهم بأن فيهم القديم الملاقي لقدماء المهاجرين أو المدرك للزمن النبوي أو للجهالة والمختص بمزيد الفضيلة عن سائرهم وبالعدالة وبرواية الصحابة عنهم والمتصدي للفتوى وإن اشتركوا في الاسم وهم لتفاوتهم طباق قيل ثلاث كما في الطبقات لمسلم وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت