فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1164

كونها بتقديم التاء الفوقانية على السين وقال في نظر ولعله بتقديم السين على الموحدة لا سيما وقد حكاه خليفة بن خياط كذلك في تاريخه ولذا جزم شيخنا في الإصابة بعدم ثبوته وحينئذ فابن أبي أوفى بعده وكذا يكون بعده على القول بأن عمرا مات سنة خمس وثمانين كما قاله البخاري وغيره كابن حبان في ثقاته وقال إنها بمكة وبكل هذا ظهر أن أبي أوفى آخر أهل الكوفة بل هو أخر من شهد بيعة الرضوان وفاة وأما الآخر منهم موتا بالشام بفتح الشين ثم ألف إما مع همزة ساكنة أو بدونها على لغتين من لغاتها بأسره

فأما ابن بسر بضم الموحدة ثم سين مهملة واسمه عبد الله المازني أو ذو باهلة وهو أبو أمامة صدى بن عجلان الباهلي خلف أي في ذلك اختلاف فالقائلون بالأول الأحوص بن حكيم وابن المديني وابن سعد تبعا للواقدي وابن حبان وابن قانع وابن عبد البر وغيرهم وبالثاني الحسن البصري وابن عيينة في المروي عنهما وبه جزم أبو عبد الله بن منده والصحيح الأول فقد قال البخاري في تاريخه الكبير

قال علي يعني ابن المديني سمعت سفيان هو ابن عيينة يقول قلت الأحوص كان أبو أمامة آخر من مات عندكم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال كان بعده عبد الله بن بسر قد رأيته والخلافية مترتبة عليها في وفياتيهمات فقيل في الأول إنها سنة ثمان وثمانين وهو المشهور وقيل ست وتسعين قاله أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي القاضي وبه جزم أبو عبد الله بن منده وأبو زكريا بن مندة وقال إنه صلى للقبلتين فعلى هذا هو آخر من بقي ممن صلى للقبلتين وإنه مات عن مائة سن وكذا قال أبو نعيم في المعرفة وساق في ترجمته حديث وضع النبي صلى الله عليه و سلم يده على رأسه وقال يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة وقال أبو زرعة إنها قيل سنة مائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت