فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1164

قال ابن رشيد أنه أبدع الكتب المصنفه في السنن تصنيفا وأحسنها توصيفا وهو جامع بينى طريقتي البخاري ومسلم مع حط كثير من بيان العلل

بل قال بعض المكبين من شيوخ ابن الأحمر إنه أشرف المصنفات كلها وما وضع في الإسلام مثله انتهى

ويقاربه كتاب أبي داود بل قال الخطابي إنه لم يصنف في علم الدين مثله وهو أحسن وصفا وأكثر فقها من الصحيحين

ويقارنه كتاب الترمذي بل كان أبو إسماعيل الهروي يقول هو عندي أنفع من كتابي البخاري ومسلم لأنهما لا يقف على الفائده منهما إلا المتبحر العالم وهو يصل إلى الفائده منه كل أحد من الناس

وأما كتاب ابن ماجه فإنه تفرد بأحاديث عن رجال متهمين بالكذب وسرقه الأحاديث مما حكم عليها بالبطلان أو السقوط أو النكارة حتى كان العلائي يقول ينبغي أن يكون كتاب الدارمي سادسا للخمسه بدله فإنه قليل الرجال الضعفاء نادر الأحاديث المنكطرة والشاذة وإن كان فيه أحاديث مرسله وموقوفه فهو مع ذلك أولى منه

على أن بعض العلماء كرزين السرقسطي وتبعه المجد بن الأثير في جامع الأصول وكذا غيرة جعلوا السندس الموطأ ولكن أول من أضاف ابن ماجه إلى الخمسه أبو الفضل بن طاهر حيث أدرجه معها في الأطراف وكذا في شروط الأئمه السته ثم الحافظ غبد الغني في كتاب الإكمال في أسماء الرجال الذي هذبه الحافظ المزي وقدموة على الموطأ لكثرة زوائده على الخمسه بخلاف الموطأ ودونها في رتبه أي رتية الاحتجاج الذي هو أصل بقيه المبوبين ما جعلا على المسانيد التي موضوعها جعل حديث كل صحابي على حده من غير تقييد بالمحتج به فـ بهذا السبب يدعى فيه الحديث الدعوة الجفلا بفتح الجيم والفاء مقصورا أي إمامه المحتج به وغيرة وهو استهارة يقال دعا فلان الجفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت