فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1164

فشيوخ وإن كان للمتن فالفقهاء وإذا رجح وكيع الإسناد الثاني مع نزوله بدرجتين لما امتاز به ورواته من الفقه المنضم لمعرفة الحديث على الإسناد الأول مع كونه صحيحا فكيف بغيره مما لا يصح والصحة بلا شك مع النزول هي العلو المعنوي عند النظر والتحقيق والعالي عند فقد الضبط والإتقان علو صوري فكيف عند فقد التوثيق وإليه أشار السلفي حيث قال الأصل الأخذ عن العلماء فنزولهم أولى من علو الجهلة على مذهب المحققين من النقلة والنازل حينئذ هو العالي في المعنى عند النظر والتحقيق

وقال إبراهيم بن الجنيد قلت لابن معين أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان الثوري عن فلان أو فلان يعني عنه أو عن رجل عن المعافى بن عمران يعني عنه فقال عن رجل عن رجل حتى عد خسة أو ستة عن المعافى أحب إلي وروى السلفي وكذا الخطيب من طريق ابن معين قال الحديث بنزول عن ثبت خير من علو من غير ثبت قال السلفي وأنشد محمد بن عبد الله بن زفر في معناه

( علم النزول اكتبوه فهو ينفعكم ... وترككم ذاكم ضرب من العنت )

( إن النزول إذا ما كان عن ثبت ... أعلى لكم من علو غير ذي ثبـت )

وأسندهما الخطيب في جامعه إلى أبي بكر بن الأنباري أنه أنشدهما فالله أعلم وكذا أسند عن محمد بن عبيد الله العامري الأديب من قوله

( لكتابي عن رجال أرتضيهم بنزول ... هو خير من كتابي بعلو عن طبول )

وللحافظ أبي الحسن بن المفضل المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت