فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1164

الشيخان في صحيحيهما أو أحدهما والحسان ما رووه أي أبو داود والترمذي وغيرهما من الأئمة كالنسائي والدارمي وابن ماجه في سنن من تصانيفهم مما يتضمن مساعدة ابن الصلاح لا ستلزامه تحسين المسكوت عليه عند أبي داود رد عليه فقال النووي أنه ليس بصواب واسبقه ابن الصلاح فقال إنه صطلاح لا يعرف وليس الحسن عند أهل الحديث عبارة عن ذلك

أولها أي يكتب السنن المشار إليها غير الحسن من الصحيح والضعيف فقد كان أبو داود يتتبع من حديثه أقوى ما وجد بالبناء للمفعول كما رأيته بخط الناظم ويجوز بناؤه للفاعل وهو أظهر في المعنى وإن كان الأول أنسب يرويه ويرويالحديث الضعيف أي من قبل سوء حفظ راويه ونحو ذلك كالمجهول علينا أو حالا لا مطلق الضعيف الذي يشمل ما كان راويه منهما بالكذب حيث لا يجد في الباب حديثا غيره فذاك أي الحديث الضعيف عنده من رأى أي من جميع آراء الرجال أقوى كما قاله أي كونه يخرج الضعيف ويقدمه على الآراء الحافظ أحد أكابر هذه الصناعة ممن جاب وجال ولقي الأعلام والرجال وشرق وغرب وبعد وقرب

أو عبد الله ابن مندة وهو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني ومندة لقب لوالد يحيى واسمه فيما يقال ابراهيم بن الوليد مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة عن نحو أربع وثمانين سنة أبو داود تابع في ذلك شيخه الأمام أحمد

فقد روينا من طريق عبد الله بن أحمد بالإسناد الصحيح إليه قال سمعت أبي يقول لاتكاد ترى أحدا ينظر في الرأي إلا وفي قلبه غل والديث الضعيف أحب إلي من الرأي قال فسألته عن الرجل يكون ببلد لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت