فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1164

قال ومعناها يقارب الناس في حديثه ويقاربونه أي ليس حديثه بشاذ ولا منكر قال وما يدلك على أن مرادهم بهذا اللفظ هذا المعنى ما قاله الترمذي في آخر باب من فضائل الجهاد من جامعه وقد جرى له ذكر إسماعيل بن رافع فقال ضعفه بعض أهل الحديث وسمعت محمدا يعني البخاري يقول هو ثقه مقراب الحديث

وقال في باب من جاء من أذن فهو يقيم والإفريقي يعني عبد الرحمن ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيرة وقال أحمد لا أكتب عنه

قال الترمذي ورأيت البخاري يقوي أمرة ويقول هو قارب الحديث فانظر إلى قول الترمذي إن قوله مقارب الحديث تقويه لأمرة وتفهمه فإنه من المهم الخافي الذي أوضحناه انتهى

ومنها ما أقرب حديثه أو صويلح أو صدوق إن شاء الله بنقل الهمزة أو أرجوابأن أي أن ليس به بأس عراة بمهلتين أي غشيه

وقد خالف الذهبي في أهل هذه المرتبه فجعل محله الصدق وحسن الحديث وصالحه وصدوقا إن شاء الله مرتبه وروى الناس عنه وشيخنا وصويلحا ومقاربا مع ما به ويكتب المسكين بأس حديثه وما علمت فيه جرحا أخرى وأما قولهم ما أعلم به بأسا فقد صرح ابن الصلاح بأنه دون لا بأس به وهو ظاهر

وقال الشارح إني أرجو أن لا بأس به أرفع مما أعلم به بأسا فإنه لا يلزم من عدم العلم بالشيء حصول الرجاء به وكأنه بالنظر لذلك قال مراتب التعديل على أربع أو خمس

ويحتمل على بعد أن يكون نظر التفرقه الذهبي وبالجمله فالضابط الأدنى مراتب التعديل كل ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح ثم إن الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت