فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 617

مراع لجريان الأمور ولجريان الأمة مثل سماعه بكاء الصبي في الصلاة فيخففها لأجله

ومثل التفاته في صلاته إلى الشعب الذي بعث منه العين يتعرف له أمر العدو وهذا هو في أعلى درجة المحبة ولهذا رأى ما رأى في ليلة الإسراء وهو ثابت الجأش حاضر القلب لم يفن عن تلقي خطاب ربه وأوامره ومراجعته في أمر الصلاة مرارا

ولا ريب أن هذا الحال أكمل من حال موسى الكليم فإن موسى خر صعقا وهو في مقامه في الأرض لما تجلى ربه للجبل والنبي قطع تلك المسافات وخرق تلك الحجب وأى ما رأى وما زاغ بصره وما طغى ولا اضطراب فؤاده ولا صعق ولا ريب أن الوراثة المحمدية أكمل من الوراثة الموسوية وتأمل شأن النسوة اللاتي رأين يوسف كيف أدهشهن حسنه وتعلقت قلبوهن به وأفناهن عن أنفسهن حتى قطعن أيديهن وامرأة العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت