والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم فأصحاب المشأمة هم الظالمون وأما أصحاب اليمين فقسمان أبرار وهم أصحاب الميمنة وسابقون وهو المقربون وفي آخرها فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنت نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم فذكر حالهم في القيامة الكبرى في أول السورة ثم ذكر حالهم في القيامة الصغرى في البرزخ في آخر السورة ولهذا قدم قبله ذكر الموت ومفارقة الروح فقال فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعوهنها إن كنتم صادقين ثم قال فأما إن كان من المقربين إلى آخرها وأما في أولها فذكر أقسام الخلق عقب قوله إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة فهؤلاء الظالمون أصحاب المشأمة ثم قال إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا فهؤلاء الظالمون أصحاب المشأمة ثم قال إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا فهؤلاء المقتصدون أصحاب اليمين ثم قال