فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 617

والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم فأصحاب المشأمة هم الظالمون وأما أصحاب اليمين فقسمان أبرار وهم أصحاب الميمنة وسابقون وهو المقربون وفي آخرها فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنت نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم فذكر حالهم في القيامة الكبرى في أول السورة ثم ذكر حالهم في القيامة الصغرى في البرزخ في آخر السورة ولهذا قدم قبله ذكر الموت ومفارقة الروح فقال فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعوهنها إن كنتم صادقين ثم قال فأما إن كان من المقربين إلى آخرها وأما في أولها فذكر أقسام الخلق عقب قوله إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة فهؤلاء الظالمون أصحاب المشأمة ثم قال إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا فهؤلاء الظالمون أصحاب المشأمة ثم قال إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا فهؤلاء المقتصدون أصحاب اليمين ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت