فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1950

وعن جويرية بن أسماء قال مر أبو حازم بجزار فقال يا أبا حازم خذ من هذا اللحم فإنه سمين قال ليس معي درهم قال أنظرك قال أنا أنظر نفسي

وعن الفضل قال قال حازم المديني وجدت الدنيا شيئين فشيء منها هو لي فلن أعجله قبل أجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض وشيء منها هو لغيري فلم أنله فيما مضى ولا أرجوه فيما بقي يمنع الذي لي من غيري كما يمنع الذي لغيري مني ففي أي هذين أفنى عمري ووجدت ما أعطيت من الدنيا شيئين فشيء يأتي أجله قبل أجلي فأغلب عليه وشيء يأتي أجلي قبل أجله فأموت وأخلفه لمن بعدي ففي أي هذين أعصي ربي عز و جل

وعن حفص بن ميسرة قال قال أبو حازم عجبا لقوم يعملون لدار يرحلون عنها كل يوم مرحلة ويدعون أن يعملوا لدار يرحلون إليها كل يوم مرحلة

وعن إبن عيينة قال أبو حازم إني لأعظ وما أرى له موضعا وما أريد إلا نفسي وقال لو أن أحدكم قيل له ضع ثوبك على هذا الهوف حتى يرمى لقال ما كنت لأخرق ثوبي وهو يخرق دينه وحلف أبو حازم لجلسائه لوددت أن أحدكم يبقي على دينه كما يبقى على نعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت