فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1950

قال إبن أبي الحواري وسمعت مروان بن محمد يقول قال أبو حازم ويحك يا أعرج يدعى يوم القيامة بأهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم ثم يدعى بأهل خطيئة

وعن عبد الرحمن بن جرير قال سمعت أبا حازم يقول عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح

وعن محمد بن مطرف قال قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألزق به شيء يسوءك

وعن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئة هي عليه أضر منها وإن العبد ليعمل السيئة ثم تسوءه حين يعملها وما خلق الله عز و جل من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد حين يعمل الحسنة يتجبر فيها ويرى أن له فضلا على غيره ولعل الله عز و جل يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وإن العبد ليعمل السيئة تسوءه ولعل الله عز و جل يحدث له فيها وجلا فيلقى الله وإن خوفها لفي جوفه باق

وعن عون بن جرير قال سمعت أبي يقول كان أبو حازم يمر على الفاكهة فيقول موعدك الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت