فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 1950

فزعة يا نفس كم تنامين وإلى كم تقومين يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور

قالت فكان هذا دأبها دهرها حتى ماتت فلما حضرتها الوفاة دعتني فقالت يا عبدة لا تؤذني بموتي أحدا وكفنيني في جبتي هذه جبة من شعر كانت تقوم فيها إذا هدات العيون

قالت فكفناها في تلك الجبة وخمار صوف كانت تلبسه

قالت عبدة رايتها بعد ذلك بسنة أو نحوها في منامي عليها حلة إستبرق خضراء وخمار من سندس أخضر لم ار شيئا قط أحسن منه فقلت يا رابعة ما فعلت الجبة التي كفناك فيها والخمار الصوف قالت إنه والله نزع عني وابدلت به هذا الذي ترينه علي وطويت أكفاني وختم عليها ورفعت في عليين ليكمل لي بها ثوابها يوم القيامة

قالت فقلت لها لهذا كنت تعملين أيام الدنيا فقالت وما هذا من كرامة الله عزوجل لأوليائه قالت فقلت فما فعلت عبدة بنت أبي كلاب فقالت هيهات هيهات سبقتنا والله إلى الدرجات العلى قالت قلت وبم وقد كنت عند الناس أي اكثر منها قالت إنها لم تكن تبالي على أي حالة اصبحت من الدنيا وامست قالت فقلت فما فعل أبو مالك تعني ضيغما قالت يزور الله متى شاء قالت قلت فما فعل بشر بن منصور قالت بخ بخ أعطي والله فوق ما كان يأمل

قالت قلت فمريني بأمر أتقرب به الى الله عزوجل قالت عليك بكثرة ذكره أوشك أن تغتبطي بذلك في قبرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت