فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 1950

رابعه إنى لأرى الدنيا بترابيعها في قلوبكم قالوا ومن أين توهمت علينا قالت إنكم نظرتم إلى أقرب الاشياء من قلوبكم فتكلمتم فيه

أبو جعفر المديني عن شيخ من قريش قال قيل لرابعة هل عملت عملا ترين أنه يقبل منك قالت إن كان فمخافتي أن يرد على

جعفر بن سليمان قال آخذ بيدي سفيان الثوري وقال مر بنا الى المؤدبة التي لاأجد من أستريح إليه إذا فارقتها فلما دخلنا عليها رفع سفيان يده وقال اللهم إني أسألك السلامة فبكت رابعة فقال لها ما يبكيك قالت أنت عرضتني للبكاء فقال وكيف قالت أما علمت أن السلامة من الدنيا ترك ما فيها فكيف وأنت متلطخ بها

وقال الثوري بين يدي رابعة واحزناه فقالت لا تكذب قل واقلة حزناه لو كنت محزونا ما هناك العيش جعفر بن سليمان قال سمعت رابعة تقول لسفيان إنما أنت أيام معدودة فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل وانت تعلم فاعمل

عبيس بن مرحوم العطار قال حدثتني عبدة بنت أبي شوال وكانت من خيار إماء الله وكانت تخدم رابعة قالت كانت رابعة تصلي الليل كله فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر فكنت اسمعها تقول إذا وثبت من مرقدها ذلك وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت