فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1950

والحمامات وبلغت المعبرة بباب الطاق مع كون الجسر ممدودا ربع دينار ولم يسع الناس جامع ولاأمكن أن يصلي عليه إمام معين فجعل كل قبيل فيه ألوف من الناس يصلي بهم رجل يصلح للتقدم وكانت الضجة تمنع التبليغ للتكبير فصلى أكثر الناس وحدانا ورأيت عدة بنانيك فيها من المداسات الكثيرة ينادى عليها ليأخذها أربابها

عبد الله بن محمد البرداني قال إنتبه أخي أبو غالب يوسف بن محمد في الليلة التي مات فيها القزويني وهو يبكي وقد أخذته الرعدة فسكنه والدنا وأمسكه وقرأ عليه وقال له مالك يا بني قال رأيت في المنام كأن أبواب السماء قد فتحت وإبن القزويني يصعد إليها فلما كان في صبيحة تلك الليلة سمعنا المنادي ينادي بموته

وقال أبو الفرج عبد العزيز بن عبد الله الصائغ صليت على أبي الحسين القزويني فهالني كثرة الخلق الذين حضروا جنازته واستعظمتهم فرأيته تلك الليلة في المنام وهو يقول لي استعظمت الخلق الذين صلوا علي قد صلى علي من الملائكة في السماء أكثر من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت