فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1950

وكان منذ كان صينا حسن الطريقة ملازما للصمت عما لايعنيه وافر العقل ثم كان يقرأ القرآن ويروي الحديث ولا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة وله كرامات كثيرة ولما توفي غسله أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي

قال أحمد بن علي بن ثابت كان أبو الحسن القزويني أحد الزهاد المذكورين ومن عباد الله الصالحين توفي في شعبان سنة إثنتين وأربعين وأربعمائة وصلي عليه في الصحراء بين الحربية والعتابين وحضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوافرا جدا يفوت الإحصاء لم أر جمعا على جنازة أعظم منه وغلق جميع البلد في ذلك اليوم

وقال أبو الفتح بن علوس الدينوري صلى الناس على القزويني حيث توجهوا ولم يحط إلى الأرض لكثرة الخلق إنما كان على أيدي الرجال حيث اتجه صلوا عليه

وقال أبو الوفاء بن عقيل شهدت جنازته وكان يوما لم ير في الإسلام بعد جنازة أحمد بن حنبل مثله غلقت له المكاتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت