وسمعت خطبته يومئذ
إذ حكى صاحبنا ابن مؤمن الواسطي المقرىء إن الشيخ عزالدين أظهر انه يريد سفر فطلب الأصحاب وبقي يقول قد عرض لي سفر إلى شيراز فاجعلونا في حل فيتعجبون ونقول سفر الشيخ في هذا السن مشق وهابه إن يعرض عليه ولم يفهم مقصودة ثم توفى إلى رحمه الله تعالى بعد يومين وتأسف الناس عليه وعد ذلك من كراماته رحمه الله تعالى مات في أول ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة بواسط حدث عنه طائفة من أصحابنا كالمزي والبدوي والبرازلي وابن بصمات والرقي وابن غدير المقرىء وامثالهم
4 -أحمد بن إبراهيم بن مري الصالحي الطحان
روى لنا عن خطيب مردا حضورا وكتب طباقا كثيرة على ابن الكمال بخط دقيق في سنة سبعين وبعدها وكان به صمم وفيه سكون
6 -أحمد بن إبراهيم الفقيه العالم شهاب الدين الزهري الشافعي تفقه وسمع وعلق وتنبه مولده سنة بضع وسبعمائة
7 -أحمد بن إبراهيم الخطيب شهاب الدين السنجاري سمع من أصحابه البسط ثم بدمشق وخطب بقريه كفر مديرا وله نظم حسن وفضيلة سمعت منه أبياتا له في السنة توفي في مستهل شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة في الكهولة رحمه الله وإيأنا
أحمد بن أحمد بن نعمه بن أحمد العلامة شرف الدين مفتي الشام