فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 195

يريبني ما رابها ويؤذيني ما اذاها (1)

2 -أحمد بن إبراهيم بن صارو الإمام المحدث شهاب الدين البعلي شاب فاضل فقيه اديب طلب الحديث في الكبر من المزي وزينب وأبي العباس الجزري وعده ولد سنة عشر وسبعمائة

3 -أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج العلامة عزالدين أبو العباس المصطفوي الواسطي الفاروثي الشافعي المقرىء المفسر الخطيب الواعظ الصوفي بقية الاعلام

ولد بواسط سنة أربع عشر وستمائة في ذي القعدة اشتغل على والده الشيخ محي الدين وقرأ القراءات على أصحاب أبي بكر الباقلاني وصحب الشيخ شهاب الدين السهرودي ولبس منه الخرقه سمع منهم ومن عمر بن كرم الدينوري والحسن بن الزبيدي وعبد اللطيف بن القبيطي وخلق من مشيخة بغداد وسمع باصبهان وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة وحدث بالكثير بدمشق وغيرها واقرأ بالروايات حمل عنه جمال الدين البدوي والشيخ أحمد الحراني والشيخ شمس الدين الرقي باصبهان وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة وقد سلمت عليه وسألته عن شيء وصليت خلفه كثيرا وسمعته يخطب على منبر دمشق غير مرة وكان إماما متقنا متعبد ا متواضعا حسن البشر كبير القدر ورأيته يسجد في سورة اقرأ وقام وكبر وانحط ساجدا

وكان يصلي الجمعة بالسواد ثم يشيع فيه الجنازة وربما ذهب وهو عليه في حاجه له وقد خرج بنا للاستسقاء

1-أخرجه البخاري ومسلم والترميذي والنسائي عن قتيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت