اقضى القضاه أبو العباس المقدسي النابلسي ثم الدمشقي الشافعي خطيب دمشق ولد سنة اثنتي وعشرين وستمائة واجاز له الفتح بن عبد السلام وأبو علي الجواليقي وسمع من السخاوي وابن الصلاح وعدة وطلب بنفسه وقرأ على الشيوخ ولم يكثر وبرع في كتابة المنسوب وتقوم في علم الاصول والفقه وتخرج به الأصحاب وصنف مع الكبر والتواضع والديانة وسرعة الفهم ووفور العلم مات سنة أربع وتسعين وستمائة وكان شيخ دار الحديث النوريه قرأت على أحمد بن أحمد الفقيه أخبركم عفيف بن أبي الفضل السلماني أنا أبو القاسم الحافظ أنا أبو عبد الله الفراوي أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا محمد بن عيسى الجلودي أنا إبراهيم بن محمد الفقيه نا مسلم بن الحجاج نا منصور بن أبي مزاحم نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشه وبه نا مسلم حدثني زهير بن حرب واللفظ له نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن أبيه إن عروة حدثه إن عائشة حدثتهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ابنته فاطمة فسارها فبكت ثم سارها فضحكت قالت عائشة فقلت لها ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم سارك فضحكت قالت سارني فاخبرني بموته فبكيت ثم سارني فاخبرني اني أول من يتبعه من اهله فضحكت متفق عليه وله طرق عن عائشة
8 -أحمد بن ايبك الإمام المفيد الحافظ شهاب الدين أبو العباس الحسامي الدمياطي محدث مصر ولد سنة سبعمائة وسمع من ست الوزراء والحجاز وابن رشيق والحسن الكردي ويونس وخلق كثير وكتب والف وخرج وتميز وصار من اعيان الطلبة خرج لجماعة قدم علينا عام أربعين واستفدنا منه وظهرت معرفته وحسن مشاركته خرجت له جزءا سمع مني وسمعت منه