فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 820

( قصرت له القبيلة إذ تجهنا ... وما ضاقت بشدته ذراعي )

أراد اتجهنا قال وقصرت حبست والقبيلة اسم فرسه

وأما قولهم السده في معنى الشده ورجل مسدوه في معنى مشدوه فينبغي أن تكون السين فيه بدلا من الشين لأن الشين أعم تصرفا

وأما قولهم أسطاع يسطيع فذهب سيبويه فيه إلى أن أصله أطاع يطيع وأن السين زيدت عوضا من سكون عين الفعل وذلك أن أطاع أصله أطوع فنقلت فتحة الواو إلى الطاء فصار التقدير أطوع فانقلبت الواو ألفا لتحركها في الأصل وانفتاح ما قبلها الآن

وتعقب أبو العباس رحمه الله هذا القول فقال إنما يعوض من الشيء إذا فقد وذهب فأما إذا كان موجودا في اللفظ فلا وجه للتعويض منه وفتحة العين التي كانت في الواو وقد نقلت إلى الطاء التي هي الفاء ولم تعدم وإنما نقلت فلا وجه للعوض من شيء موجود غير مفقود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت