وقد توسعَ في الكلام فتِجاوزَ المنطوقَ إلى المفهوم، والاستنباطَ
إلى الاستطراد، وقد جُمِع هذا التفسيرُ كل مجلسٍ في يَومِه.
والحمدُ لله على عَونِه وتوفيقِه وتيسيره على تمامِه، ونَفَع به
وبشارحِه وجامِعِه، وصلّى الله وسلم على نبيّنا محمّد وعلى آلِه
وصحبِه.
وكتب
عبد المجيد بن خالد المبارك
1436/ 3/3 هـ