فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 408

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وإذا انتفى واحد من الشرائط فهو مقصور على السماع." [1] "

وفيما نحن فيه: سبق إضافة مثلها منتف. [2]

ولأمر ما اختار صاحب (ك) : عطفه على {سَبِيلِ اللَّهِ} [3] ، وتمحل لصحة العطف.

وأبو البقاء:"قدر الفعل أي: يصدون عن المسجد الحرام." [4]

وقال السجاوندي [5] :"إنه معطوف على {الشَّهْرِ} ." [6]

وقيل: إن الواو: للقسم، وقعت في أثناء الكلام.

وقوله: (أي: وصد المسجد الحرام) : أعني عن الطائفين والعاكفين والركع السجود.

فما قيل: إن الإضافة ليست بعذبة، ليس بعذب." [7] أهـ"

وفي (ش) :

"وتقدير المضاف: (أي: وصد المسجد) ؛ لئلا يلزم ما بعد من المحذور." [8] أهـ

"وقوله: (كقول أبي دؤاد) بضم مهملة، بعدها همزة مفتوحة، ثم ألف ساكنة، ثم مهملة. واسمه: جارية، ويقال: جويرية [ابن] [9] الحجاج [الإيادي] [10] ، والبيت من قطعة يصف"

(1) شرح التسهيل، لابن مالك (3/ 270 - 271) .

(2) لكن الإمام الآلوسي قال هنا:"وفيما نحن فيه سبق إضافة مثل ما حذف منه."روح المعاني (1/ 504) .

وهو الصحيح؛ لأن المضاف المحذوف تقديره: (صَدُّ) ، وهو معطوف على مثله المذكور وهو قوله: {صَدٌّ} في: {وَصَدٌّ سَبِيلِ عَن اللَّهِ} فتحقق الشرط المطلوب، ليكون الحذف قياسي، كما ذكر ابن مالك سابقا.

(3) ينظر: تفسير الكشاف (1/ 259) .

(4) التبيان في إعراب القرآن (1/ 175) .

(5) السجاوندي: هو محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي، أبو عبد الله، المتوفى: 560 هـ، مفسر، نحوي، عالم بالقراآت. من كتبه: (تفسير عين المعاني في تفسير السبع المثاني - خ) ، و (الإيضاح) في الوقف والابتداء، و (علل القراآت) . ينظر: الوافي بالوفيات (3/ 147) ، غاية النهاية (2/ 157) ، طبقات المفسرين للسيوطي (1/ 101) .

(6) نقل قوله: الإمام الآلوسي في"روح المعاني" (1/ 504) .

(7) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (347 / أ - ب) .

(8) حاشية الشهاب على البيضاوي (2/ 301) .""

(9) كتبت بهمزة الوصل في أوب.

(10) في ب: الإبادي، والصحيح: الإيادي، نسبة إلى إياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت