فهرس الكتاب

الصفحة 2373 من 2797

وهذا وصف الإبل، والمصراع الثاني في وصف الراعي، وتقدم شرحه في الإنشاد الثالث والتسعين بعد الستمائة.

(736) ولو أن مجدًا أخلد الدهر واحدًا ... من الناس أبقىا مجده الدهر مطمعا

قال ابن عصفور في"الضرورة": ومنه تقدم الضمير على الظاهر لفظًا ورتبة، نحو قول حسان:

فلو أن مجداُ يخلد اليوم

ألا ترى أنه قدم الضمير على"مطعم"لفظًا ورتبة، لأنه متصل بالفاعل، ومطعم: مفعول، ورتبة الفاعل أن تكون قبل المفعول. انتهى.

وقال السهيلي في"الروض الأنف": وذكر ابن هشام قول حسان في مطعم بن عدي، ويذكر جواره للنبي، صلى الله عليه وسلم، وذلك حين رجع (من الطائف) وقيامه في أمر الصحيفة، وفيه:

فلو كان حمد مخلد الدهر واحدًا ... البيت

وهذا عند النحويين من أقبح الضرورة، لأنه قدم الفاعل وهو مضاف إلى ضمير المفعول، فصار في الضرورة مثل قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت