فهرس الكتاب

الصفحة 2292 من 2797

أرى الإحسان عند الحر دينًا ... وعند النذل منقصة وذمًا

كقطر الماء في اللأصداف در ... وفي جوف الأفاعي صار سمًا

وأنشد بعده:

فخير نحن عند البأس منكم ... إذا الداعي المثوب قال يالا

وتقدم شرحه في الإنشاد الرابع والستين بعد الثلاثمائة:

(688) لك العز إن مولاك عز وإن يهن ... فأنت لدى بحبوحة الهون كائن

العز: القوة، ومولاك: فاعل فعل محذوف يفسره ما بعده، والمولى له معان كثيرة: السيد، وابن العم، والحليف، والناصر، والمنعم، والمعتق، والتابع. وكل واحد من هذه المعاني يجوز أن يكون المراد هنا. وقوله: وإن يهن، بفتح الياء وضم الهاء، مضارع هان، بمعنى: ذل، وهذا هو المناسب لقوله"عز"وضبطه العيني بالبناء للمجهول، وتبعه السيوطي، وابن الملا، وغيرهما. وبحبوحة الشيء: وسطه، والهون بالضم: الذل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت