فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 6827

هي فَعَلْعَلَةٌ من رَنَوْتُ، أَيْ: أَدَمْتُ النظر. والتقاؤهما أنها يُرْنَى إليها وذلك لأنها تُزَنُّ بالرّيبة؛ ولذلك صار ذمًّا، كما قيل لها فَرْتَنَى، فلا يجوز أن تكون تُرْنَى فُعْلَى؛ لأنه ليس مَعَنَا (تَرَنَ ) ) ) (1) .

وقال الأزهري: (( ويحتمل أن يكون(تُرْنَى) مأخوذة من رُنِيَتْ تُرْنَى إذا أديم النظر إليها )) (2) .

وجعلها القالي في باب ما جاء من المقصور على مثال (تُفْعَل) (3) .

(جُلَّى) (( الجُلَّى: الأمر العظيم، والجمع جُلَلٌ. قال:

فَإِنْ أُدْعَ لِلْجُلَّى أَكُنْ من حُمَاتِها

وإِنْ يَأْتِكَ الأَعْدَاءُ بالجهد اجهد )) (4)

ومنه قول بشامة بن حَزْن النَّهْشَلِيّ (5)

وإِنْ دَعَوْتِ إِلَى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ

يومًا، كِرامًا من الأقوامِ فادْعينا

قال ابن الأنباري: (( من ضمّ الجُلَّى قَصَرَهُ، ومن فتح الجيم مَدَّهُ ) ) (6) .

(جُمْلَى) الجُمْلَى: تأنيث الأجمل، لغة لبعض بني عُقَيْلٍ وبني كلاب (7) .

(حُبْلَى) (( الْحُبْلَى: الحامل من الإنسان خاصة ) ) (8) . وقيل: كل ذات ظُفُرٍ حُبْلَى.

قال:

أَوْ ذِيخَةٍ حُبْلَى مُجِحٍّ مُقْرِبِ (9)

وقال الليث: سِنَّورَةٌ حُبْلَى وشاة حُبْلَى (10)

(1) المخصص 15 / 193 ولم أقف على قول ابن جني في مصنفاته.

(2) تهذيب اللغة 14 / 270.

(3) المقصور والممدود لأبي علي القالي ص 265. وانظر الفصل الأول (تُرْعى، وتُرْنَى) .

(4) المخصص 15 / 191 والبيت لِطَرَفَةَ بن العبد في ديوانه ص 50.

(5) من الحماسة (14) انظر ديوان الحماسة لأبي تمام 1 / 77.

(6) اللسان (جلل) .

(7) انظر أمالي القالي 1 / 152.

(8) المخصص 15 / 190.

(9) اللسان (جلل) .

(10) التهذيب 5 / 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت