فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 6827

وقوله تعالى: {ومناة الثالثة الأخرى} (1) تأنيث الآخَر، (( ومعنى آخَر شيءٌ غير الأول ) ) (2) .

(أُنْثَى) (( الأُنْثَى من كلِّ شيءٍ غير الذَّكَرِ ) ) (3) . وقد أطلقت على المنجنيق في قول العجاج (4) :

وكُلُّ أنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا

وبهذا تكون اسم ذاتٍ.

(أولى) (( أولى: أنثى أول. قال أبو النجم:

هيمًا تقود الهيم في أُولاَها فهي تهادى نَظَرًا أُخْرَاها )) (5)

(بُهْيَا) : بُهْيَا: البَهِيَّةُ الرائِقَةُ، وهي تأنيث الأَبْهَى (6) . وذلك من أوصاف الإبل، كما في قول حُنَيْفِ الحَناتم، وكان من آبل الناس: الرَّمكاء بُهْيَا (7) .

(( وقالوا: امْرَأَةٌ بُهْيا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أن يكون تأنيث قولنا: هذا الأبْهَى؛ لأنه لو كان كذلك لقيل في الأنثى: البُهيا، فلزمتها الألف واللام؛ لأن [الألف و] اللام عقيب(من) في قولك أفعل من كذا )) (8) .

وبهذا يكون ابن سيده قد خالف الأزهري في بُهْيا من حيث كونها تأنيث الأَبْهَى فالأزهري يرى ذلك وابن سيده لا يجيزه.

(تُرْنَى) تُرْنَى: هي الزانية. ذهب بعض أهل اللغة إلى أنها فُعْلَى.

وأنكر ابن جني ذلك وقال: القول فيها أنها تُفْعَل من الرُّنُوِّ كتُرْتَب وتُتْفَل، وهو إدامة النظر. ومنه قوله (9) :

كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ وطِرْفٌ طِمِرّ

(1) سورة النجم: 20.

(2) اللسان (أخر) .

(3) المخصص 15 / 190.

(4) ديوانه 416.

(5) المقصور والممدود للقالي ص 234.

(6) انظر التهذيب 6 / 460.

(7) المصدر السابق. والرمكاء: من الرُّمْكة وهي في الإبل أن يشتد كُمْتتها حتى يدخلها سواد.

(8) المحكم 4 / 317.

(9) شعر عمرو بن أحمر الباهلي 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت