فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 990

وأبو الشيخ من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حقا علينا نصر المؤمنين

وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمى عن عرض أخيه في الدنيا بعث الله عز وجل ملكا يوم القيامة يحميه من النار

والأصبهاني من اغتيب عنده أخوه فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة

وأبو داود وابن أبي الدنيا وغيرهما ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته

قال قتادة ذكر لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث ثلث من الغيبة وثلث من البول وثلث من النميمة

وقال الحسن والله للغيبة أسرع فسادا في دين المرء من الأكلة في الجسد وكان يقول ابن آدم إنك لن تبلغ حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك

وأحب العباد إلى الله من كان هكذا

وقال بعضهم أدركنا السلف الصالح وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس

وقال ابن عباس إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك

وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت