وأبو الشيخ من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حقا علينا نصر المؤمنين
وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمى عن عرض أخيه في الدنيا بعث الله عز وجل ملكا يوم القيامة يحميه من النار
والأصبهاني من اغتيب عنده أخوه فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة
وأبو داود وابن أبي الدنيا وغيرهما ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته
قال قتادة ذكر لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث ثلث من الغيبة وثلث من البول وثلث من النميمة
وقال الحسن والله للغيبة أسرع فسادا في دين المرء من الأكلة في الجسد وكان يقول ابن آدم إنك لن تبلغ حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك
وأحب العباد إلى الله من كان هكذا
وقال بعضهم أدركنا السلف الصالح وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس
وقال ابن عباس إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك
وقال