والطبراني عمن قال الحافظ المنذري فيه إنه لا يعرفه إن جده أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن رجلا من بني تميم ذهب بمالي كله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس عندي ما أعطيكه ثم قال هل لك أن تعرف على قومك أو ألا أعرفك على قومك قلت لا قال أما إن العريف يدفع في النار دفعا
وأبو داود إن قوما كانوا على منهل من المناهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفي آخره ثم قال إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء وإنه يسألك أن تجعل لي هذه العرافة بعده قال إن العرافة حق ولا بد للناس من عرافة ولكن العرفاء في النار
وابن حبان في صحيحه ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
وصح أنه صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به والمكس من أقبح السحت وأفحشه
وذكر الواحدي في تفسير قوله تعالى لا يستوي الخبيث والطيب عن جابر أن رجلا قال يا رسول الله إن الخمر كانت تجارتي وإني جمعت من بيعها مالا فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة إن الله لا يقبل إلا الطيب فأنزل الله تعالى تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قل لا يستوي الخبيث والطيب
قال الحسن وعطاء هو الحلال والحرام
وفي حديث المرأة التي طهرت نفسها بالرجم لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له أو لقبلت منه