فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 990

والطبراني عمن قال الحافظ المنذري فيه إنه لا يعرفه إن جده أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن رجلا من بني تميم ذهب بمالي كله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس عندي ما أعطيكه ثم قال هل لك أن تعرف على قومك أو ألا أعرفك على قومك قلت لا قال أما إن العريف يدفع في النار دفعا

وأبو داود إن قوما كانوا على منهل من المناهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها فأرسل ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفي آخره ثم قال إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء وإنه يسألك أن تجعل لي هذه العرافة بعده قال إن العرافة حق ولا بد للناس من عرافة ولكن العرفاء في النار

وابن حبان في صحيحه ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا

وصح أنه صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به والمكس من أقبح السحت وأفحشه

وذكر الواحدي في تفسير قوله تعالى لا يستوي الخبيث والطيب عن جابر أن رجلا قال يا رسول الله إن الخمر كانت تجارتي وإني جمعت من بيعها مالا فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة إن الله لا يقبل إلا الطيب فأنزل الله تعالى تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قل لا يستوي الخبيث والطيب

قال الحسن وعطاء هو الحلال والحرام

وفي حديث المرأة التي طهرت نفسها بالرجم لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له أو لقبلت منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت